
" ألا إن حزب الله هم الغالبون "
الاحزاب عنا بغزة كتيرة واشهرها فتح وحماس
وصار الوحد زي ما بيسال التاني عن اسمو
بيسالو اذا كان فتح ولا حماس
وما ضل غير انهم يكتبو ببطاقاتنا الشخصيه
يعني بالهوايا لاي حزب احنا مناصرين
انا شخصيا وكتير غير بفضل عدم الحزبية
يعني لا هدول ملايكة ولا هدول شياطين
وكل حزب فيه ناس وناس
والكل عندو ايجابيات وسلبيات
مع اختلاف النسب
لكن بضل مع المقاومة بكل الفصائل
كتير من المناصرين لاي حزب كان
بيوافقوه عالصح والغلط وشو ما عمل بيكون الحق
وبيربي اولادو على انو احنا صح والباقيين غلط
صارو الاولاد الصغار يحكو تماما متل الكبار
عن احزابهم ويتعاركو كمان متل الكبار
كل واحد بدافع عن حزبو وبيحكي انا الصح
وهاي مصيبة يجي جيل ما يعطي حالو فرصة التفكير
ويحكم من غير ما يعرف شو صار
منظر الفرقة والتقاتل بيوجع القلب
يعني احنا مسلمين اخوة بالدين والوطن والدم
واي خلافات مفروض نضل اكبر منها
لانو فرقتنا من مصلحة عدونا اولا واخيرا
ان شاء الله بيجي يوم ما بنضطر نحكي في
حماس ولا فتح
مواطن ولا لاجئ
غزاوي ولا ضفاوي
كلنا فلسطينيين
وكلنا اولا واخيرا مسلمين
واذا كنا كمسلمين بكل بلادنا متفرقين ومناصرين
للقومية والجاهلية كيف حتكون في امة مسلمة؟





لحرب من صغره




